ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

ثم عللوا هذا الحكم بقولهم : إنه أي : الأمر والشأن من يأت ربه أي : الذي رباه وأحسن إليه بأن أوجده وجعل له جميع ما يصلحه مجرماً بأن يموت على كفره فإن له جهنم دار الإهانة لا يموت فيها فيستريح من عذابها بخلاف عذابك، فإن آخره الموت وإن طال ولا يحيى فيها حياة مهنأة، وبها يندفع ما قيل : إن الجسم الحيِّ لا بد أن يبقى إمَّا حياً أو ميِّتاً، فخلوه عن الوصفين محال، وقال بعضهم : إن لنا حالة ثالثة، وهي كحالة المذبوح قبل أن يهدأ، فلا هو حي لأنه قد ذبح ذبحاً لا تبقى الحياة معه، ولا هو ميت ؛ لأن الروح لم تفارقه بعد، فهي حالة ثالثة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير