ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

قَوْله تَعَالَى: وَإِنِّي لغفار لمن تَابَ أَي: من الشّرك. وآمن أَي: آمن بِاللَّه.
وَقَوله: وَعمل صَالحا أَي: أدّى الْفَرَائِض.
وَقَوله: ثمَّ اهْتَدَى فِيهِ أَقْوَال: قَالَ ابْن عَبَّاس: لم يشك فِي إيمَانه وَعَن قَتَادَة قَالَ: مَاتَ على الْإِيمَان. وَعَن سعيد بن جُبَير: لزم السّنة وَالْجَمَاعَة. وَقَالَ بَعضهم: أخْلص، وَقَالَ بَعضهم: عمل (بِعَمَلِهِ) وَعَن ثَابت الْبنانِيّ قَالَ: تولى أهل الْبَيْت.

صفحة رقم 346

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية