ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

( وإني لغفار لمن تاب( من الشرك ( ءامن بالله( وبما جاء به رسله من عنده ( وعمل صالحا( يعني أتى بما أمر الله به ( ثم اهتدى( قال عطاء عن ابن عباس يعني علم أن ذلك بتوفيق من الله تعالى وقال قتادة وسفيان الثوري يعني لزم الإسلام حتى مات عليه وقال الشعبي ومقاتل والكلبي يعني علم أن لك ثوابا وقال زيد بن أسلم تعلم العلم لتهتدي كيف يعمل، وقال الضحاك استقام أي على الهدى المذكور وقال سعيد بن جبير أقام على السنة والجماعة قلت : وعندي أن معناه ثم اهتدى إلى الوصول إلى الله بلا كيف وعروج مدارج القرب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير