ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تمهيد :
في الآيات السابقة تحدث القرآن الكريم عن منازلة السحرة أمام موسى، وانتهت هذه المنازلة بإيمان السحرة، وقد استمر موسى بعد ذلك قرابة عشرين سنة، يعرض دعوته ورسالته، ويشتد فرعون في التكذيب ؛ فأرسل الله عليه ألوانا من العذاب ؛ فصّلها في سورة الأعراف، وطوى ذكرها هنا ؛ لينتقل إلى تعديد نعم الله على بني إسرائيل، حيث نجاهم الله موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه وعدد نعمه على بني إسرائيل حيث نجّاهم من عذاب فرعون، وأنزل عليهم التوراة، وأنزل عليهم المن والسلوى، ودعاهم إلى التوبة والإنابة.
غفار : كثير المغفرة والستر للذنوب.
اهتدى : لزم الهداية واستقام.
٨٢- وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى .
إن الله سبحانه كثير المغفرة لمن تاب إلى الله، ورجع إليه، وداوم عمل الأعمال الصالحة، واستمر على الهداية إلى الموت ؛ فما أسعد الإنسان الذي يتوب إلى الرحمن، ويداوم على الأعمال الصالحة والعبادة والصلاة والزكاة، وغيرها من الطاعات، حال كونه على هداية وطاعة ومحبة الله تعالى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير