وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى هلك. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (أَنْجَيْتكُمْ) (وَوَعَدْتُكُمْ) (مَا رَزَقْتكمْ) بالتاء المضمومة على لفظ الواحد من غير ألف في الثلاثة، وقرأ أبو جعفر، وأبو عمرو، ويعقوب: (وَعَدْنَاكُمْ) بالنون مفتوحة وبعدها ألف؛ من الوعد، وقرأ الباقون، وهم نافع، وابن كثير، وعاصم، وابن عامر: (وَاعَدْنَاكُمْ) بألف بين الواو والعين؛ من المواعدة (١)، وقرأ الكسائي: (فَيَحُل عَلَيْكُمْ) بضم الحاء، (وَمَنْ يَحْلُلْ) بضم اللام الأولى؛ أي: ينزل، وقرأ الباقون: بكسر الحاء واللام منهما (٢)، أي: يجب، والحرف الثالث مجمَع عليه، وهو الآتي قريبًا.
...
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢) [طه: ٨٢].
[٨٢] وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ من الشرك.
وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا أدى الفرائض.
ثُمَّ اهْتَدَى لزم السنة.
...
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٤٢٢)، و"تفسير البغوي" (٣/ ١٣٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (٤/ ١٠٠ - ١٠١).
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب