ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وإلى جانب التحذير والإنذار يفتح باب التوبة لمن يخطئ ويرجع :
( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )..
والتوبة ليست كلمة تقال، إنما هي عزيمة في القلب، يتحقق مدلولها بالإيمان والعمل الصالح. ويتجلى أثرها في السلوك العملي في عالم الواقع. فإذا وقعت التوبة وصح الإيمان، وصدقه العمل فهنا يأخذ الإنسان في الطريق، على هدى من الإيمان، وعلى ضمانة من العمل الصالح. فالاهتداء هنا ثمرة ونتيجة للمحاولة والعمل..
وإلى هنا ينتهي مشهد النصر والتعقيب عليه. فيسدل الستار حتى يرفع على مشهد المناجاة الثانية إلى جانب الطور الأيمن..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير