ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٧: قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس :
أي كما أخذت ومسست ما لم يكن لك أخذه ومسه من أثر الرسول، فعقوبتك في الدنيا أن تقول لا مساس، أي : لا تماس الناس ولا يمسونك ]١ ؛ أما الجزاء في الآخرة فإن لك موعدا لعذابك، وعقوبتك على عظيم جنايتك، وإضلالك وضلالتك، لن يخلفكه الله، ولا أنت بمفلت منه أو متخلف عنه ؛ وانظر إلى معبودك الذي بقيت على عبادته لنهلكنه ونفرق ذراته تفريقا، ولنذرينه في البحر تذرية، وإثر إبطال الباطل عمد موسى إلى إحقاق الحق فقال : إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما إنما يستحق العبادة والطاعة الله الذي لا رب غيره ولا معبود بحق سواه، فهو العليم وغيره لا يعلم، وعلم ربنا محيط بكل شيء.

١ ما بين العلامتين [ ] من تفسير القرآن العظيم..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير