ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

قوله :( إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو ) ليس من إله إلا الله، وكل ما سوى الله من آلهة مزعومة ومصطنعة، محض افتراء وباطل ؛ بل الله وحده الخالق المعبود ( وسع كل شيء علما ) علما تمييز منصوب ؛ أي وسع علمه كل شيء١.

١ - تفسير القرطبي جـ١١ ص ٢٣٩-٢٤٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير