ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

عنه (١)؛ أي: لنبردنه، ومنه قيل للمبرد: المحرق.
ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ لنذرينه فِي الْيَمِّ نَسْفًا لا يصادف منه شيء.
روي أن موسى أخذ العجل فذبحه، فسال منه دم؛ لأنه كان قد صار لحمًا ودمًا، ثم أحرقه بالنار، ثم ذراه في البحر، وروي أنه ذبحه، ثم حرقه بالمبرد، ثم ذراه في البحر (٢)، وتقدم ذكر القصة في سورة البقرة [الآية: ٥٢].
...
إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (٩٨) [طه: ٩٨].
[٩٨] إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إذ لا أحدَ يماثله أو يدانيه في كمال العلم والقدرة.
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا تمييز؛ أي: وسع علمه كل شيء.
...
كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (٩٩) [طه: ٩٩].
[٩٩] كَذَلِكَ مخاطبة للنبي - ﷺ -؛ أي: مثل ما ذكرناه لك من أخبار بني إسرائيل نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ أخبار.

(١) انظر: "تفسير البغوي" (٣/ ١٣٨)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٢٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٤/ ١١٠).
(٢) انظر: "تفسير البغوي" (٣/ ١٣٨)، "زاد المسير" لابن الجوزي (٤/ ٣٢١)، و"تفسير القرطبي" (٧/ ٢٩٢)، و"تفسير اللباب" لابن عادل (٢/ ٣٧٧).

صفحة رقم 323

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية