ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

وعلى مشهد الإله المزيف يحرق وينسف، يعلن موسى - عليه السلام - حقيقة العقيدة.
( إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو. وسع كل شيء علما ).
وينتهي بهذا الإعلان هذا القدر من قصة موسى في هذه السورة. تتجلى فيه رحمة الله ورعايته بحملة دعوته وعباده. حتى عندما يبتلون فيخطئون. ولا يزيد السياق شيئا من مراحل القصة بعد هذا، لأنه بعد ذلك يقع العذاب على بني إسرائيل بما يرتكبون من آثام وفساد وطغيان. وجو السورة هو جو الرحمة والرعاية بالمختارين. فلا حاجة إلى عرض مشاهد أخرى من القصة في هذا الجو الظليل.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير