ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

ولما أراهم بطلان ما هم عليه بالعيان أخبرهم بالحق على وجه الحصر، فقال : إنما إلهكم الله أي : الجامع لصفات الكمال، ثم كشف المراد من ذلك، وحققه بقوله : الذي لا إله إلا هو أي : لا يصلح لهذا المنصب أحد غيره ؛ لأنه وسع كل شيء وقوله : علماً تمييز محمول على الفاعل، أي : أحاط علمه بكل شيء، فكل شيء إليه مفتقر، وهو غني عن كل شيء، وأما العجل الذي عبدوه، فلا يصلح للإلهية بوجه، ولا في عبادته شيء من حق، ولما شرح الله تعالى قصة موسى عليه السلام مع فرعون أولاً، ثم مع السامري ثانياً على هذا الأسلوب الأعظم والسبيل الأقوم

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير