ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

تمهيد :
تأتي هذه الآيات في ختام السورة، بمثابة الإعذار والإنذار إلى الكافرين، فالله واحد لا شريك له، فهل أنتم مسلمون ومؤمنون به ؟
والموت يأتي بغتة، ولا أعلم هل عذابكم قريب أم بعيد ؟
فالله وحده العليم بكل شيء، الخبير بما تستحقون، فالله قاض عادل يحكم بيني وبينكم، وهو المستعان على أقوالكم وكفركم.
١١٠ - إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ.
إنه سبحانه مطلع على كل شيء، تنكشف أمامه جميع الموجودات انكشافا تاما دون سبق خفاء.
والله بكل شيء عليم. ( النور : ٦٤ ).
فهو سبحانه مطلع على قولكم الظاهر، وما تضمرونه في صدوركم، وحين يجازيكم على أعمالكم، يكون جزاؤه عادلا، لأنه خبير بأعمالكم الظاهرة والباطنة، ولا تخفى عليه خافية.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير