ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قوله : إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون الله عز وعلا عليم بالأخبار والأسرار والأستار. فما يغيب عن علمه شيء في الكائنات ؛ بل إن الله يستوي عنده الظاهر والباطن. فالظواهر والضمائر والبواطن كلها معلومة لله ولا يحجبها عن علمه ساتر ولا حجاب.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير