ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وَقَوله تَعَالَى: فَلَمَّا أحسوا بأسنا أَي: (وجدوا عذابنا)، وَقيل: وصل إِلَيْهِم

صفحة رقم 370

بأسنا إِذا هم مِنْهَا يركضون (١٢) لَا تركضوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أترفتم فِيهِ ومساكنكم لَعَلَّكُمْ تسْأَلُون (١٣) قَالُوا يَا ويلنا إِنَّا كُنَّا ظالمين (١٤) فَمَا زَالَت تِلْكَ دَعوَاهُم حَتَّى عذابنا.
وَقَوله: إِذا هم مِنْهَا يركضون أَي: يهربون ركضا، يُقَال: ركض الدَّابَّة إِذا أسْرع فِي سَيرهَا.

صفحة رقم 371

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية