ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

تمهيد :
تأتي هذه الآيات بمثابة التهديد والوعيد لأهل مكة وتفيد : أن الله أهلك كثيرا من القرى الظالمة وأنشأ بعدها قوما آخرين.
١٢ - فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ.
الإحساس : الإدراك بالحاسة، أي : أدركوا بحاسة البصر عذابنا الشديد.
البأس : الشدّة.
الركض : الفرار والهرب.
تصور الآية ما نزل بهؤلاء المكذبين من الزعر والخوف، فهم أشبه بالفأر في المصيدة، يجري من هول ما أصابه ؛ لعل ذلك ينجيه، كذلك هؤلاء الأشرار، عندما شاهدوا عذاب الله، وأيقنوا بوقوع الهلاك عليهم ؛ إذا بهم يفرون من القرية مسرعين ؛ ظنا منهم أن ذلك الفرار والجري السريع، ربما ينجيهم من العذاب.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير