ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

ثم ننظر فنشهد حركة القوم في تلك القرى وبأس الله يأخذهم، وهم كالفيران في المصيدة يضطربون من هنا إلى هناك قبيل الخمود :
( فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون )..
يسارعون بالخروج من القرية ركضا وعدوا، وقد تبين لهم أنهم مأخوذون ببأس الله. كأنما الركض ينجيهم من بأس الله. وكأنما هم أسرع عدوا فلا يلحق بهم حيث يركضون ! ولكنها حركة الفأر في المصيدة بلا تفكير ولا شعور.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير