ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

ثم بيّن حالها عند إحلال البأس بها بقوله تعالى : فلما أحسوا أي : أدرك أهلها بحواسهم بأسنا أي : عذابنا إذا هم منا أي : القرية يركضون هاربين منها مسرعين راكضين دوابهم لما أدركتهم مقدّمة العذاب والركض ضربة الدابة بالرجل، ومنه اركض برجلك، أو مشبهين بهم من فرط إسراعهم بعد تجبرهم على الرسل، وقولهم لهم : لنخرجنكم من أرضنا، أو لتعودن في ملتنا، فناداهم لسان الحال تقريعاً وتشنيعاً لحالهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير