ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ ؛ أي ما خلقنَاهُما عَبَثاً ولا بَاطِلاً بل خلقنَاهُما لأمرٍ؛ أي لأُجَازي أوليائي، وأُعذِّبَ أعدائي. وَقِيْلَ: معناهُ: خلقناهما دلالةً على قُدرتِنا ووحدانيَّتنا؛ ليعتَبرُوا بخلقِهما ويتفكَّروا فيهما، فيعلمونَ أن العبادةَ لا تكونُ إلاَّ لخالِقِهما.

صفحة رقم 2097

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية