ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وَمَا خَلَقْنَا١ السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ، بل لنجزي الذين أساءوا بما عملوا ونجزي الذين أحسنوا بالحسنى،

١ ولما ذكر قصم تلك القرى الظالمة، فلم يرحم عليهم حتى ندموا، أتبع ذلك بما يدل على أن ذلك عدل ومجازاة لأعمالهم، وجميع ما قدر منه سبحانه حق عدل، فقال: وما خلقنا السماء والأرض الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير