ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

قَوْله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَمَا خلقنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا لاعبين أَي:

صفحة رقم 371

جعلناهم حصيدا خامدين (١٥) وَمَا خلقنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا لاعبين (١٦) لَو أردنَا أَن نتَّخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إِن كُنَّا فاعلين (١٧) بل نقذف بِالْحَقِّ على الْبَاطِل فيدمغه فَإِذا هُوَ زاهق وَلكم الويل مِمَّا تصفون (١٨) وَله من فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض للعب.

صفحة رقم 372

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية