ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين( يعني عابثين فاعلين فعلا عبثا باطلا بل خلقناها مشحونة بضروب البدائع تبصرة للناظرين وتذكرة للمعتبرين وتسببا لما ينتظر به أمور المخلوقين في المعاش والمعاد فينبغي أن يتوصلوا بها إلى تحصيل الكمال ولا يفتروا بزخارفها فإنها سريعة الزوال

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير