ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وَلَهُ مَن١ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : خلقا وملكا، وَمَنْ عِندَه ، أي : الملائكة المقربون، فإنهم منزلون لكرامتهم عليه منزلة المقربين عند الملوك، أو لأنهم في محل ظهور سلطانه، وهو السماوات، وهو مبتدأ خبره قوله : لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ لا يعيون ولا يتعبون قيل : ومن عنده عطف على من في السموات ، أفرده بالذكر للتعظيم، أو المراد : من في العرش والكرسي،

١ ولما حكى كلام الطاعنين وبين أن غرضهم من تلك المطاعن التمرد وعدم الانقياد، بين في هذه الآية، أنه تعالى منزه عن طاعتهم، لأنه هو المالك لجميع المخلوقات فقال: وله من في السموات. الآية /١٢ كبير..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير