ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله عز وجل : وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : لا يملون١، قاله ابن زيد.
الثاني : لا يعيون، قاله قتادة.
الثالث : لا يستنكفون، قاله الكلبي.
الرابع : لا ينقطعون، مأخوذ من الحسير وهو البعير المنقطع بالإِعياء٢، قال الشاعر :

بها جيف الحسرى٣ فأما عظامها فبيض وأما جلدها فصليب
١ لا يملون: في الأصل لا يميلون والصواب ما أثبتناه والسياق يؤيده..
٢ وقيل لا يكلون، وقيل لا يفشلون..
٣ يصف الشاعر علقمة بن عبدة فلاة بها رمم الإبل التي انقطعت عن السير أعياء فماتت. وتبدو عظامها بيضاء وجلودها صلبة لأن الشمس جففتها..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية