ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

( وله من في السموات والأرض( خلقا وملكا فلا يصلح شيء منها أن يكون له أهلا أو ولدا أو كفؤا ( ومن عنده قربا وعنديته بلا كيف وهم الملائكة والأنبياء ومن في معناهم معطوف على من في السماوات والأرض وإفراده للتعظيم ولأنه أعم منه من وجه فإن بعض الملائكة كحملة العرش وغيرهم وحقائق الأنبياء والملائكة ودائرة الظلال متعال عن التبوء في السماء والأرض أو مبتدأ خبره ( لا يستكبرون( أي لا يتعظمون ( من عبادته ولا يستحسرون( أي لا يعيون يقال حسر واستحسر إذا تعب وأعيا والاستحسار أبلغ من الحسور وفي إشارة إلى أن عبادتهم لأجل ثقلها ودوامها كانت حقيقة بأن يستحسر منها وهم لا يستحسرون بل يتلذذون به ويديمون فيه بحيث يرون تركها هلاكا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير