يَسْبَحُونَ قَالَ: يجرون «١».
١٣٦٤٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: كُلّ فِي فَلَكٍ قَالَ: فلكة كفلكة المغزل يَسْبَحُونَ قَالَ: يدورون في أبواب السَّمَاء مَا تدور الفلكة في المغزل «٢».
١٣٦٥٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: كُلّ فِي فَلَكٍ قَالَ: هُوَ فلك السَّمَاء «٣».
١٣٦٥١ - عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: الشَّمْسَ وَالْقَمَرُ والنجوم مسخرة في فلك بين السَّمَاء والأرض «٤».
١٣٦٥٢ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: كُلّ فِي فَلَكٍ قَالَ:
الفلك الّذِي بين السَّمَاء والأرض مِنْ مجاري النجوم والشمس والقمر وفي قوله: يَسْبَحُونَ قَالَ: يجرون «٥».
قَوْلهُ تَعَالَى: وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ
١٣٦٥٣ - عَنْ عائشة قالت: دَخَلَ أبو بكر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد مات، فقبله وقال: وا نبياه!... وا خليلاه!. وا صفياه!... ثُمَّ تلا وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ الآية. وقوله: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ «٦».
قَوْلهُ تَعَالَى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً
١٣٦٥٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً قَالَ: نبتليكم بالشدة والرخاء والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة «٧».
قَوْلهُ تَعَالَى وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ يَتَّخِذُونَكَ إِلا هُزُوًا
١٣٦٥٥ - عَنْ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أبى سفيان وأبي جهل وهما يتحدثان، فلما رآه أبو جهل ضحك وَقَالَ لأبي سفيان:
هذا نبي بني عبد مناف. فغضب أبو سفيان فقال: مَا تنكرون إِنَّ يكون لبني عبد مناف
(٢). الدر ٥/ ٥٢٧.
(٣). الدر ٥/ ٥٢٧.
(٤). الدر ٥/ ٥٢٧.
(٥). الدر ٥/ ٦٢٩- ٦٣٠.
(٦). الدر ٥/ ٦٢٩- ٦٣٠.
(٧). الدر ٥/ ٦٢٩- ٦٣٠.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب