ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وفي نهاية الشوط يربط السياق بين نواميس الكون في خلقه وتكوينه وتصريفه ؛ ونواميس الحياة البشرية في طبيعتها ونهايتها ومصيرها :
( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد. أفإن مت فهم الخالدون ؟ كل نفس ذائقة الموت، ونبلوكم بالشر والخير فتنة، وإلينا ترجعون )..
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد. فكل حادث فهو فان. وكل ما له بدء فله نهاية. وإذا كان الرسول [ ص ] يموت فهل هم يخلدون ؟ وإذا كانوا لا يخلدون فما لهم لا يعملون عمل أهل الموتى ؟ وما لهم لا يتبصرون ولا يتدبرون ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير