ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مّن قَبْلِكَ الخلد أي في الدنيا لكونه مخالفاً للحكمة التكونية والتشريعية أفَإن مِتَ بمقتضى حكمتِنا فَهُمُ الخالدون نزلت حين قالوا انتربص به ريبَ المَنون والفاءُ لتعليق الشرطيةِ بما قبلها والهمزةُ لإنكار مضمونِها بعد تقرّر القاعدةِ الكلية النافية لذلك بالمرة والمرادُ بإنكار خلودِهم ونفيه إنكارُ ما هو مدارٌ له وجوداً وعدما من شماتنهم بموته ﷺ فإن الشماتةَ بما يعتريه أيضاً مما لا ينبغي أن تصدر عن العاقل كأنه قيل أفإن
٣٥ - متَّ فهم الخالدون حتى يشمتوا بموتك وقوله تعالى

صفحة رقم 66

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية