ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ونزل لما قال الكفار : إن محمداً سيموت : وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أي : البقاء في الدنيا أفإن أي : أيتمنون موتك، فإن مت فهم الخالدون فيها لا والله ليسوا بخالدين، فالجملة الأخيرة هي محل الاستفهام الإنكاري، وفي معنى ذلك قول فروة بن مسيك الصحابي :

وقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير