ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ ؛ أي قل لَهم يا مُحَمَّدُ : إنَّما أخوِّفُكم من عذاب الله بالقُرْآنِ الذي يُوحَى إلَيَّ لا مِن قِبَلِ نفسي، وذلك أنَّ اللهَ أمَرَهُ بإنذارِهم، كقولهِ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ [الأنعام : ٥١].
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلاَ يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ؛ هذا تَمْثِيْلٌ للكفار بالصُّمِّ الذين لا يسمعونَ النِّداءَ، والمعنى أنَّهم مُعانِدون، فإذا أسْمَعْتُهُمْ لَم يعملُوا بما سمعوهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا مَا يُنذَرُونَ أي اذا ما يَخافُونَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية