ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

ويجدد كتاب الله الدعوة إلى الخلق أجمعين، مبينا لهم ما جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين، من هدايتهم إلى الله، وإنذارهم سوء العاقبة حتى لا يحل عليهم غضب الله، داعيا إياهم إلى أن يسمعوا ويعوا، حتى يهتدوا وينتفعوا، وذلك قوله تعالى هنا : قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ، فالله تعالى هو الذي ينذرهم، والرسول إنما يبلغهم ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى [ النجم : ٢، ٣، ٤ ].

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير