( قل إنما أنذركم( أي أخوفكم ( بالوحي( أي بما يوحي إلي من القرآن هذه الجملة تقديره للنهي عن استعجال لحوق العذاب ونفي استبعاده والمعنى ان إنذاري بالعذاب ليس من تلقاء نفسي إنما هو بإخبار الله العليم القدير الذي لا يحتمل التخلف في أخباره ولا وجه لاستبعادكم واستعجالكم ( ولا يسمع الصم الدعاء( قرا ابن عامر لا تسمع بالتاء الفوقانية المضمومة وكسر الميم من الأفعال خطايا للنبي صلى الله عليه وسلم ونصب الصم والباقون بالياء المفتوحة وفتح الميم من المجرد ورفع الضم على الفاعلية والجملة حال من فاعل قل أو من المحذوف يعني قل للكافرين المستهزئين المستعجلين للعذاب فاللام للعهد سماهم الصم ووضعه موضع ضميرهم ولم يقل ولا يسمعون الدعاء أو لا يسمعهم للتصريح على تصامهم وعدم انتفاعهم بما يسمعون ( إذا ما ينذرون( ظرف ليسمع أو للدعاء والتقيد به لن الكلام في الإنذار أو للمبالغة في تصامهم وتجاسرهم.
التفسير المظهري
المظهري