ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين .
٧٢٦- الرشد نعني به العناية الإلهية التي تعين الإنسان عند١ توجهه إلى مقاصده فتقويه على ما فيه صلاحه وتفتره عما فيه فساده، ويكون ذلك من٢ الباطن كما قال تعالى : ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين فالرشد : عبارة عن هداية باعثة إلى جهة السعادة محركة إليها. [ الإحياء : ٤/١١٤ وميزان العمل : ٣٠٣ ].

١ - كذا في الإحياء، وفي ميزان العمل "على"..
٢ - كذا في الإحياء، وفي ميزان العمل : "في"..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير