ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين قوله عز وجل: وَلَقَدْءَاتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ فيه وجهان: أحدهما: رشْده: النبوة، حكاه ابن عيسى. الثاني: هو أن هداه صغيراً، قاله مجاهد، وقتادة. مِن قَبْلُ فيه وجهان: أحدهما: من قبل أن يرسل نبياً. الثاني: من قبل موسى وهارون. وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ فيه وجهان: أحدهما: عالمين أنه أهل لإِيتاء الرشد. الثاني: أنه يصلح للنبوة.

صفحة رقم 450

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية