ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قَوْله تَعَالَى: وَلَقَد آتَيْنَا إِبْرَاهِيم رشده من قبل فِي الرشد قَولَانِ: أَحدهمَا: أَنه الْهِدَايَة، وَالْآخر: أَنه النُّبُوَّة.
وَقَوله: من قبل فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: من قبل الْبلُوغ، وَهُوَ حِين خرج من السرب، وَهُوَ صَغِير، وَنظر إِلَى النُّجُوم وَالشَّمْس وَالْقَمَر فاستدل، كَمَا ذكرنَا فِي سُورَة الْأَنْعَام، وَالْقَوْل الثَّانِي: من قبل أَي: من قبل مُوسَى وَهَارُون.
وَقَوله: وَكُنَّا بِهِ عَالمين أَي: عارفين.

صفحة رقم 385

لِأَبِيهِ وَقَومه مَا هَذِه التماثيل الَّتِي أَنْتُم لَهَا عاكفون (٥٢) قَالُوا وجدنَا آبَاءَنَا لَهَا عابدين (٥٣) قَالَ لقد كُنْتُم أَنْتُم وآباؤكم فِي ضلال مُبين (٥٤) قَالُوا أجئتنا بِالْحَقِّ أم أَنْت من اللاعبين (٥٥) قَالَ بل ربكُم رب السَّمَوَات وَالْأَرْض الَّذِي فطرهن وَأَنا على ذَلِكُم من الشَّاهِدين (٥٦) وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أَن توَلّوا مُدبرين (٥٧) فجعلهم جذاذا

صفحة رقم 386

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية