ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

٥١ - رُشْدَهُ النبوة، أو هدايته في الصغر مِن قَبْلُ إرساله نبياً، أو من قبل: موسى وهارون عالمين بأهليته للرشد، أو للنبوة. {وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولّوا مدبرين فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم لعلّهم إليها يرجعون قالوا من فعل هذا بالهتنا إنّه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتىً يذكرهم يقال له إبراهيم ٦٠ قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون قالوا ءأنت فعلت هذا بئالهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم

صفحة رقم 326

هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون}

صفحة رقم 327

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية