ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

( ولقد ءاتينا( جواب قسم محذوف ( إبراهيم رشده( أي صلاحه يعني التوحيد والاجتناب عن عبادة الأوثان وإضافته لبدل على أن له شأنا عظيما في الرشد ( من قبل( يعني قبل موسى وهارون ومحمد صلى الله عليه وسلم ويعني ما أوحينا إلى محمد صلى الله عليه وسلم ليس أمرا مبدعا بل جري به السنة الإلهية والإصلاح الخلق وقبل معناه من قبل البلوغ حين خرج من السر وهو صغير حين قال إني وجهت يعني أعطيناه النبوة صغيرا كما قال ليحيى ( وءاتيناه الحكم صبيا( ١ والمعنى قبل استبائه ( وكنا به( أي بإبراهيم ( عالمين( أنه أهل للهداية والنبوة حيث كان مبدأ تعينه صفة العلم والهداية من صفات الله تعالى

١ سورة مريم الآية: ١٢٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير