ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

القصة الثانية : قصة إبراهيم عليه السلام المذكورة في قوله تعالى : ولقد أتينا بما لنا من العظمة إبراهيم رشده أي : صلاحه وهداه من قبل أي : من قبل موسى وهارون ومحمد صلى الله وسلم عليهم وقيل : من قبل استنبائه أو بلوغه حيث قال : إني وجهّت وجهي وكنّا به ظاهراً وباطناً عالمين بأنه أهل لما آتيناه لأنه جبلة خير جامع لمحاسن الأوصاف ومكارم الأخلاق والخصال يدوم على الرشد ويترقى فيه إلى أعلى درجاته لما طبعناه عليه، وفي ذلك إشارة إلى أنه فعله تعالى باختيار وحكمة وأنه عالم بالجزئيات.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير