ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

الإيضاح :
وقد أجابهم إبراهيم ببيان قبح ما يصنعون، وبكتهم على سوء ما يفعلون :
قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين أي قال لهم : لقد كنتم أيها القوم أنتم وآباؤكم بعبادتكم إياها في ضلال بين، وجور واضح عن سبيل الحق لمن تأمله بلبه، وفكر فيه بعقله.
وخلاصة هذا : إن المقلدين ومن قلدوا في ضلال ظاهر لا يخفى على من لديه أدنى مسكة من عقل، فالفريقان لا يستندان إلا إلى هوى متبع، وشيطان مطاع وقد أحسن من قال :
يأبى الفتى إلا اتباع الهوى ومنهج الحق له واضح
وفي ذلك إيماء إلى أن الباطل لا يصير حقا بكثرة المستمسكين به.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير