ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

ثم يقول الحق سبحانه : وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ ( ٨ ) .
جعلناهم.. ( ٨ ) ( الأنبياء ) : أي : الرسل جسدا.. ( ٨ ) الأنبياء ) : يعني : شيئا مصبوبا جامدا لا يؤكل ولا يشرب ولا يتحرك، إنما هم بشر يأكلون ويشربون كأي بشر، ويمشون في الأسواق، ويعيشون حياة البشر العادية وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ ( ٨ ) ( الأنبياء ) : فليس الخلود من صفة البشر وقد تابعوا الرسل، وعلموا عنهم هذه الحقيقة، وقال تعالى : إنك ميت وإنهم ميتون ( ٣٠ ) ( الزمر ).

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير