ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

قوله :( وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام ) لم يجعل الله المرسلين خارجين عن طبائع البشر، غير طامعين ؛ بل كانوا كغيرهم من الناس يأكلون ويشربون ( وما كانوا خالدين ) لم يكتب لبشر الخلد في هذه الدنيا. وهذه حقيقة يستوي فيها النبيون وغير النبيين. وإنما يصير الجميع إلى الموت لا محالة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير