ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وذا النون أي اذكر صاحب النون وهو يونس من متى عليه السلام. والنون : الحوت، وجمعه نينان وأنوان. وقيل له ذو النون لابتلاع الحوت له. إذ ذهب مغاضبا عضبان على قومه من أجل ربه ؛ لكفرهم أو أمرهم. وقد فارقهم بدون أن يأمره الله تعالى بفراقهم. فظن أن لن نقدر عليه أي أن لن نقضي عليه بعقوبة. أو أن لن نضيق عليه، عقابا له على ترك قومه من غير أمرنا. يقال : قدرت عليه الشيء أقدره وأقدره قدرا وقدرا، ضيقته عليه. ومنه : " فقدر عليه رزقه " ١ أي ضيقه عليه، " الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر " ٢. فنادى في الظلمات ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر، وظلمة الليل.

١ آية ١٦ الفجر..
٢ آية ٢٦ الرعد..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير