وهذه حلقة سابعة فيها إشارة مقتضبة إلى قصة يونس، وما كان من اعترافه بخطئه وظلم نفسه واستغاثته بربه وهو في بطن الحوت واستجابة الله له وتنجيته من كربه لأن من دأب الله سبحانه أن ينجي المؤمنين.
وهدف العبرة والتذكير واضح في الآيات، وقد ذكرت قصة يونس بشيء من الإسهاب في سورة الصافات، وعلقنا عليها بما يغني عن تعليق جديد. ولقد روى المفسرون ١ في سياق هذه الآيات بيانات مسهبة عن قصة يونس منها ما هو المتطابق مع سفر يونان ومنها غير المتطابق. وفيه على كل حال دلالة على أن هذه القصة مما كان متداولا في بيئة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له مصدر إلا الأسفار التي كانت متداولة في أيدي الكتابيين من يهود ونصارى. ولم نر طائلا ولا ضرورة إلى زيادة شيء جديد على ما أوردناه من هذه القصة في سياق سورتي القلم والصافات.
التفسير الحديث
دروزة