ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ أجبنا دعاءه ونداءه وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ الذي كان فيه؛ ولم يكن غمه قاصراً على التقام الحوت فحسب؛ بل كان جل همه وغمه: مظنة غضب الله تعالى عليه وقد ألهمه الله تعالى هذه الكلمات، لينجيه مما نزل به من الكرب والضيق وَكَذلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ نلهمهم ما يوصلهم إلينا، ونوفقهم إلى ما يقربهم منا

صفحة رقم 397

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية