ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (٩٧)
واقترب الوعد الحق أي القيامة وجواب إذا فَإِذَا هِىَ وهي إذا المفاجأة وهي تقع في المجازاة سادة مسد الفاء كقوله إِذَا هم يقنطون فإذا جاءت الفاء معها تعاونتاً على وصل الجزاء بالشرط فيتأكد ولو قيل فهي شاخصة أو إذا هي شاخصة كان سديداً

صفحة رقم 420

وهي ضمير مبهم يوضحه الأبصار ويفسره شاخصة أبصار الذين كَفَرُواْ أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه يا ويلنا متعلق بمحذوف تقديره يقولون يا ويلنا ويقولون حال من الذين كفروا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مّنْ هذا اليوم بَلْ كُنَّا ظالمين بوضعنا العبادة في غير موضعها

صفحة رقم 421

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية