"وأذن في الناس بالحج" أذان إبراهيم عليه السلام يدوي في أعماقنا هذه الأيام، هل تحس بذلك!

عبدالله بلقاسم [الحج:٢٧]

﴿يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾ لم يثنهم نصب، ولا وصب، ولا فقر ولا حب مال وولد عن إجابة خالقهم. أي حب هذا!؟

إبراهيم العقيل [الحج:٢٧]

"يأتين من كل فج عميق" أعظم الوفود قدرًا... وفد الرحمن... الذي أتى من كل مكان.

نايف الفيصل [الحج:٢٧]

"يَأتين من كُلِّ فَجٍّ عميق" أنّى لبشرٍ أن يَجمع الناس بتنوع أشكالهم في مكان واحد...

نايف الفيصل [الحج:٢٧]

{وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا{ رجالا: أي على أقدامهم، بمعنى مشاة، وليس المقصود به الذكور. "تصحيح التفسير".

أمة الله [الحج:٢٧]

قوله: {عميق} دون بعيد هل يشير إلى أن مكة أعلى الأرض وما سواها فهو أعمق.

محمد الربيعة [الحج:٣٠]

قوله {عميق} دليل على كثرة من يفد لمكة من أقطار الأرض وهو إشعار بتمكن الإسلام وبلوغه جميع بلدان العالم ليبلغن هذا الدين.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

قوله {من كل فج} الفج هو الطريق بين الجبلين وهو إشارة لطرق مكة وطبيعتها.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

قوله {من كل فج عميق} دليل على أن الناس يأتون للحج من كل مكان وهو ما تحقق في زماننا هذا.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{وعلى كل ضامر} دليل على أن سوء حال الراحلة لا ينافي تعظيم شعائر الله، بل قد يكون أدعى للافتقار وقد حج النبي على رجل رث.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{يأتوك رجالا} قال ابن عباس: (ما آسى على شيء فاتني إلا أن لا أكون حججت ماشيًا فإني سمعت الله يقول: {يأتوك رجالا}).

محمد الربيعة [الحج:٣٠]

{يأتوك رجالا وعلى كل ضامر} تقديم الرجال دليل على فضل المشي للحج ويؤكده وصفهم برجال دون مشاة إشادة بهم ودليلا على همتهم.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{يأتوك} جوابًا للأمر {وأذن} إشارة إلى أن الله تعالى جعل في نفوس الناس الشوق للإتيان للبيت وحجه، فكل مسلم يهوى ذلك.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{يأتوك} ولم يقل يأتون البيت دليل على بقاء الحج على ملة إبراهيم ويؤكده قوله {وأتموا الحج والعمرة لله} أي على ملة إبراهيم.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{يأتوك} بصيغة المضارع دليل على أن الحج باق ما بقي هذا البيت الحرام.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{وأذن في الناس بالحج} فيه دلالة على أن الحج يجب على الناس جميعا، كما قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع...}.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{يأتوك رجالا} فيه إشارة إلى أن الله تعالى يهيئ لنشر الدين وتبليغه الأسباب وييسر السبل.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

{وأذن في الناس بالحج يأتوك} دليل على عظم أمر تبليغ الدين بالوسائل الممكنة وأعظمها الإعلام.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) قدَّم كلمةَ (رجال) على كلمة (ضامر)، فملمَح نُصرة الضعيف في القرآن بتقديمه لفظًا كثي...

عويض العطوي [الحج:٢٧]

(وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) يحتفي الناس بضيوفهم في المراكب الفاخرة، وربُّنا يثني على الوفد برواحلهم المنهكة الضامرة.

عبدالله بلقاسم [الحج:٢٧]

(مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) إنها إحدى صور عظمة الحج؛ فلا تجد مشهدًا يجمع الناس من كل جنسية وبلد، كما يكون في الحج، إنه مشهد يطلعك على عظمة هذا الدين، وعمقه في الأرض بما لا يشهده دين آخر.

محمد الربيعة [الحج:٢٧]

ردَّ الضمير إلى الإبلﱠ تكرمةً لها؛ لقصدها الحج مع أربابها!

ابن العربي [الحج:٢٧]