ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

( وأن الساعة( يعني ساعة انقراض الدنيا ( ءاتية لا ريب فيها( فإن التغيير من مقدمات الانصرام ( وأن الله يبعث من في القبور( بمقتضى وعده الذي لا يحتمل الخلف الجمل الثلاث الأول منها لبيان العلة الفاعلية لخلق الإنسان في أطوار مختلفة وتحويله على أحوال متضادة وإحياء الأرض بعد موتها والجملتين الأخيرتين لبيان العلة الغائبة أي ما هو بمنزلة العلة الغائبة، فإن خلق الإنسان ونحوه لمعرفة الله سبحانه وحسن عبادته وإلا لكان إيجاده عبثا وخلق سائر الكائنات لتكون برهانا لمعرفة الديان ويترتب على وجوب المعرفة وجوب العبادة وعليه يترتب الجزاء إذ لولا البعث والجزاء لزم التسوية بين المسلمين والمنكرين المجرمين فيختل أمر العدل قال الله تعالى :( أفتجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون( (١).

١ سورة القلم الآية: ٣٥-٣٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير