ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ ؛ معناهُ : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِه الأصنامَ ما لَم يُنَزِّلْ به كِتَاباً ولا حُجَّةً، وما ليس لَهم به علمٌ أنَّها آلِهةٌ، وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ؛ أي ومَا للمشركين مِن مانعٍ يَمْنَعُ عذاباً عنهم، نزلت هذه الآيةُ في أهلِ مكَّة.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية