ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ أي : ردوني إلى الدنيا لعلي أعمل صالحا في الإيمان الذي تركته، أو في المال أو في الدنيا، كَلَّا ، ردع عن طلب الرجعة واستبعاد، إِنَّهَا أي : رب ارجعون الخ، كَلِمَةٌ : طائفة من الكلام المنتظم بعضها ببعض، هُوَ قَائِلُهَا لا محالة عند استيلاء الحسرة والاضطراب، وعن بعض المفسرين أنها كلمة إلخ علة لردعهم، أي : سؤاله الرجوع للعمل الصالح مجرد عدة وقول لا وفاء ولا حقيقة تحتها نحو ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ) [ الأنعام : ٢٨ ]، وَمِن وَرَائِهِم : أمامهم، بَرْزَخٌ حاجز بينهم وبين الدنيا، إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ هو إقناط كلي للعلم بأن لا رجعة إلى الدنيا يوم يبعث فلا رجعة أصلا،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير