ﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله :«اخْسَئُوا فِيهَا » أقيموا فيها، كما يقال للكلب إذا طُرد اخسأ ؛ أي : انزجر كما تنزجر الكلاب إذا زُجرت، يقال : خسأ الكلب وخَسَأَ بِنَفْسِه١. «وَلاَ تُكَلمون » في رفع العذاب فإِنّي لا أرفعه عنكم، وليس هذا نهياً، لأنّه لا تكليف في الآخرة ٢.
قال٣ الحسن : هو آخر كلام يتكلم به أهل النار، ثم لا يتكلّمون بعده إلا الشهيق والزفير. ويصير لهم عواء كعواء الكلب٤ لا يَفْهَمُون ولا يُفْهمُون ٥.

١ أي: أنه يتعدى ولا يتعدى. اللسان (خسأ)..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٢٦..
٣ في ب: وقال..
٤ عوى الكلب والذئب يعوي عيا وعواء وعوة وعوية. لوى خطمه، ثم صوت، وقيل: مد صوته ولم يفصح اللسان (عوى)..
٥ انظر البغوي ٦/٤٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية