ﭫﭬﭭﭮﭯ

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : اخسئوا فيها ولا تكلمون [ قال : بلغني أنهم ينادون مالكا١ فيقولون : ليقض علينا ربك، فيسكت عنهم قدر أربعين سنة، ثم يقول : إنكم ماكثون، قال : ثم ينادون ربهم فيسكت عنهم قدر الدنيا مرتين، ثم يقول : اخسؤوا فيها ولا تكلمون ]٢ قال : فييأس القوم بعدها ولا يتكلمون٣ كلمة، وإنما هو الزفير والشهيق. عبد الرزاق قال : أنا عبد الله بن عيسى عن زيادة الخراساني قال : أسنده [ إلى بعض أهل العلم فنسيته ]٤ في قوله : اخسئوا فيها ولا تكلمون قال : فيسكتون فلا تسمع فيها حسا٥ إلا كطنين حدثنا الطست.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : صوت الكافر في النار مثل صوت الحمار، أوله زفير وآخره شهيق.

١ في (ق) ملكا. وما أثبتناه من رواية الطبري..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٣ في (م) ورواية الطبري: فييأس القوم ولا يتكلمون بعدها بكلمة..
٤ هذه الزيادة أثبتناها من رواية الطبري وقد سقطت من (ق، م)..
٥ جاءت هذه الرواية في (م) على الشكل التالي: قال: فيسكتون فلا تسمع لهم حس إلا طنين الطست..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير